الخطيئة - بشار جربوع

 " ما كنتُ في هذه الدنيا
لولا الخطيئة الكبرى
ضبابٌ يحيط مسكني
وحيداً
لايُطرق بابي المستأجر
عاري الثياب....حراً
غاب النور
والقلب الطري يتلمس خياله
يتلألأ في عتمة الرحم
قُطع حبل السرة
والزمن يعدّ
ماتبقى من عمري
غريبٌ طوت قافلته
شهوراً تحدق في سماء
لم تضئ ناظريه
وشمسها لم تحترق

أسرار جنسية (أصنام) - د لمى محمد

إذا كسرت صنمك، قد تنحت آخر.. لكنك مطلقا لن تعبده…

دخل ماهر الغرفة مجرورا من قبل والده، نظر إليّ و كأنه يستنجد بي، و ماهر ذو السحنة السمراء الهزيلة كان قادرا على جعل أمه تحتضنه رغما عن أبيه .

بينما بدأت أمه الدفاع عنه،أسكتها الأب بنظرة حديدية، قائلا :سيحكي ماهر اليوم للدكتورة كيف فقد عقله و تنازل عن دينه، سيحكي لها أيضا كيف رأيته يدخن في الحمام، و كيف تراجع في مدرسته بعد أن كان من أشطر الطلاب…

جلس ماهر على الأرض بإيعاز من أبيه، ضم فخذيه إلى وجهه، ثم بدأ بالبكاء …كان رأسه الصغير أصهب الشعر المهتز بحرقة سببا كافيا لأطلب من والديه مغادرة الغرفة .

أَملؤكِ .. بِما تَمخّضَ عني - بشارخليف

أريقي ما شئتِ من مياهكِ

إنَّ مَحْلي قديم .

***

ترتعشينَ

  كأني فراتٌ

  بين ضفتيكِ .

***

أشبه دمك الآن - جلال الأحمدي

أصل هذه الشجرة أن أحدنا كان هنا بالتوقيت المناسب

أنت توهمتي الريح
وأنا كنت حاضرا لأولد بين شفتيك
سنتحدث عن الحرب لاحقا
وربما نتشارك مع البرد الأرصفة
إن لم نخلع أوجاعنا ونرقص خارج الكلام
ستفوتنا صلاة العصافير
سيذبل ورد فرحتنا
مالم نغسله بماء أغنياتنا
تعالي نراقب الحزن وهو يموت تحت مطر الأسئلة
نفتح شباكا إلى السماء
ونعبر كقصيدة واحدة

تعال نسرق خمرة الآلهة - سمر محفوض

تعال نسرق خمرة الآلهة
ما من أنا أو أنت
إلا وانسكب الله فينا
خمراً أو
أغنيةً أو قمراً
وحدَكَ.. وقد أسرفْتَ في الحضور..
والاتّساع..
وانهمرْتَ..
ففاضتْ لغتي.. بكَ..
وانقلبتْ كرةً من البلّور يسكنُها اسمُكَ..
وقد
تعرّى..
ونام..